ما هي العلاجات المهدئة والمنومة ؟ وما اضرارها وآثارها الجانبية ؟

يعاني عدد كبير من الأشخاص من مشكلة الأرق وعدم القدرة على النوم في الليل، ويوجد آخرون يعانون من مشكلة السهر المرضي والذي يدفع الإنسان لعدم النوم لعدة أيام، كذلك يشتكي آخرين من قِلة عدد ساعات النوم في اليوم أو نوم ساعة أو ساعتين أقل من المعدل الطبيعي لمعدل ساعات النوم وهي من 6-8 ساعات في الليلة، وللتخلص من هذه المشكلة يلجأ الكثير من الأشخاص يلجأ الكثير من الأشخاص لتناول الحبوب المهدئة والمنومة متجاهلين مدى الضرر والمخاطر التي قد تلحق بهم جراء تناول هذه الحبوب، وفي هذا المقال سنقوم بذكر أسباب تناول الحبوب المنومة ومخاطرها.

ما هي العلاجات المهدئة والمنومة ؟ وما اضرارها وآثارها الجانبية ؟

أسباب تناول العلاجات المهدئة والمنومة

  • الاضطرابات النفسية التي تسبب الأرق وعدم قدرة الإنسان على النوم مثل ضغوط العمل أو الضغوط الأسرية.
  • عدم النوم لمدة كافية.
  • الإرهاق والتعب والجسدي والبدني والذي المصاب من النوم.
  • ممارسة الرياضة قبل موعد النوم.
  • شرب مشروبات الطاقة التي تسبب الأرق.
  • كثرة شرب القهوة والشاي قبل وقت النوم.
  • السهر لفترة طويلة وعدم النوم.
  • كثرة تدخين السجائر والشيشة والتي تؤثر على النوم.
  • نقص التوعية اتجاه خطر مضادات الاكتئاب ولقلق.
  • عدم تناول المهدئات بإشراف طبي.
  • قيام بعض الصيدليات بوصف الأدوية المهدئة والمنومة بدون وصفة طبية.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

ما هي أنواع الحبوب المنومة

في البداية يجب استشارة الطبيب قبل العزم على تناول أي حبوب مهدئة أو منومة، فبعض أنواع هذه الأدوية لا يشكل أي ضرر، كذلك لا يتم أخذ هذه الأدوية في كافة الحالات حيث إن بعض الحالات لا تحتاج لتناول هذه الحبوب، ومن أنواع الحبوب المنومة:

  • البنزوديازيبينات: وهو من الأدوية التي تساعد في علاج الأرق والقلق، وهي ذات مفعول قصير الأجل ولا يدوم طويلاً.
  • زوبيكلون: وهو من المنومات التي تصرف بإشراف الطبيب، ويسبب هذا النوع من الحبوب الإدمان وألم الرأس والصداع.

أضرار الحبوب المهدئة والمنومة

  • مقاومة الجسم: فطبيعة الجسم مقاومة أي جرعة يتناولها الإنسان، وعند تَقبل الجسم للجرعة فسيصبح بحاجة لجرعة أكبر لتنبيه الدماغ، ولهذا فإن المعتادين على تناول الحبوب المهدئة أو المنومة لا يمكنهم التوقف عن تتناوله.
  • الإصابة بفوبيا النوم: فالحبوب المنومة يمكنها أن تؤدي لحدوث بعض الاضطرابات خلال النوم مثل المشي أثناء النوم، أو التبول خلال النوم، وطبعاً في حال أخبرتك زوجتك بهذه الأشياء فلن ترغب في تكرار تجربة النوم من جديد.
  • الكسل: بعد أخذ الحبوب المنومة أو المهدئة فإنك سوف تفقد السيطرة على عقلك وستسيطر عليك الحبوب التي قمت بتناولها، ويجب أن تعرف أنه بتناول الحبوب المنومة لن تتمكن من الاستيقاظ إلا بعد انتهاء مفعول الحبوب وهذا سيكون عاملاً مهماً لخسارة عملك أو وظيفتك بسب الاستيقاظ متأخراً.
  • الإصابة الزهايمر: فاعتماد تناول الحبوب المنومة سيكون دافعاً لإصابتك بالزهايمر وفقدان ذاكرتك، فقد ذكرت الدراسات أن تناول هذه الحبوب لمدة ثلاثة شهور بشكل متواصل سيكون سبباً لفقدان تركيزك وانتباهك بشكل تدريجي لحين الإصابة بالزهايمر.
  • الإدمان: في بداية تناول الحبوب المنومة لن تشعر بهذه المخاطر، ولكن عند الاعتياد على تناولها لن يستطيع العقل إظهار أي استجابة تلقائية للجرعة التي تتناول وتصبح بحاجة لتناول جرعة أكبر، وفي حال عدم تناول سوف تعاني من الصداع الشديد.
  • الرغبة في الانتحار: فتناول الحبوب المنومة بكميات كبيرة سيزيد من الميول والأفكار نحو الانتحار.
  • الموت المفاجئ: حيث إن تناول حبوب يؤثر على صحة ووظائف أعضاء الجسم المختلفة، وهذا يجعل الشخص عرضة للموت المفاجئ لأن هذه الحبوب تزيد من سرعة ضربات القلب.
  • الأمراض النفسية: مثل الإصابة بتقلب المزاج، اضطراب ثنائي القطب، العنف والقوة في التصرفات، وهذه الأمراض تؤثر على الحياة الشخصية والمهنية للشخص.
  • حساسية الجلد: فتؤدي هذه الحبوب للتأثير لتورم وانتفاخ الوجه، وهذا ما يؤثر على المظهر الخارجي للوجه، كما تسبب الإصابة الطفح الجلدي والحساسية.
  • زيادة الوزن: فتناول هذه الحبوب يؤدي لفتح الشهية والرغبة في تناول الطعام بشراهة.
  • مشاكل الجهاز الهضمي: حيث تسبب هذه الحبوب اضطرابات في الأمعاء وبالتالي زيادة نسبة الإصابة بالإسهال أو الإمساك والتقيؤ.

الأعراض الانسحابية عند التوقف عن تناول المهدئات

  • الارتجاف في الأطراف.
  • جفاف الفم.
  • زيادة ضربات القلب.
  • الاكتئاب.
  • الصداع الشديد.
  • فقدان الشهية للطعام والشراب.
  • عدم الشعور بالتوازن.
  • اضطرابات واضحة بشكل كبير في النوم.
  • ألم المفاصل والعضلات.
  • اضطرابات الإحساس وعدم القدرة على تحمل الضوء والأصوات المرتفعة.
  • الإصابة بنوبات الصرع في بعض الحالات.
  • الشعور بالبرودة والحرارة.

طرق طبيعية للتخلص من الأرق

يمكن الاستعانة ببعض الطرق التي تساعد في التغلب على مشكلة الأرق وعدم القدرة على النوم، ومن هذه الطرق:

  • الذهاب للسرير في موعد محدد بشكل يومي، حيث يساعد ذلك في ضبط الساعة البيولوجية للجسم.
  • عدم ممارسة أي أعمال في غرفة النوم، كذلك وضع الأجهزة الكهربائية خارج غرفة النوم، حيث إن مشاهدة التلفاز في الليل يزيد من نشاط الدماغ.
  • نوم القيلولة في النهار بعد الظهيرة يساعد في تنشيط ومساعدة الجسم على النوم بالليل.
  • عدم الذهاب للنوم أو الفراش إلا بعد شعورك بالنعاس والرغبة الشديدة في النوم، حيث إن التقلب في الفراش قبل النوم يؤدي للإصابة بالأرق وعدم النوم.
  • ممارسة الرياضة خلال النهار، حيث إن الرياضة والحركة والعمل في النهار يؤدي للشعور بالتعب والإرهاق البدني، وهذا يزيد من حاجة الجسم للراحة ومساعدته على النوم بسرعة في الليل.
  • تجنب الأسباب التي تثير القلق والخوف والضغوط النفسية.
  • أخذ حمام دافئ قبل النوم.
  • تجنب تناول الأطعمة الدسمة قبل النوم.
  • يمكنك شرب بعض المشروبات العشبية التي تساعد في تحقيق الهدوء والراحة والاسترخاء للجسم مثل منقوع النعناع أو الحليب الدافئ، أو منقوع البابونج، او منقوع اليانسون وغيرها.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

جاري تحميل الاعلان هنا ...

تعليقات الزوار
  • لا يوجد تعليقات ، أكتب تعليقك ليكون البداية!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني

*
*
*

اضرار الحبوب المنومة وخطر كثرة استخدامها

اضرار الحبوب المنومة وخطر كثرة استخدامها

sleeping النوم على البطن

اسباب وطرق علاج الأرق والسهر وعدم القدرة على النوم بسهولة