ما هو الوعي الصوتي وعلاج صعوبات القراءة



الوعي الصوتي هو قدرة الإنسان على تفسير الكلمات المنطوقة او المسموعة على أنها مجموعة من الأصوات، والوعي الصوتي هو القدرة على التعرف على الأحرف والاستماع والتلاعب بالأصوات، ويعتبر الوعي الصوتي ذو أهمية كبيرة وبالغة في الكتابة والقراءة وهما القاعدة الأساسية لتعلم أي لغة مكتوبة، ومن خلال مراحل التعليم المختلفة يجب على الطفل ان يتعلم ويدرك أن الجمل والعبارات الطويلة تتألف من مجموعة كلمات، ويمكن تفكيك الجمل لمقاطع ثم أصوات، وفي حال وجود اي خلل في هذه العملية فإن ذلك يؤدي لوجود صعوبة في قراءة الكلمات بطريقة صحيحة.

ما هو الوعي الصوتي وعلاج صعوبات القراءة

صعوبة القراءة أو عسر القراءة هي من أبرز المشكلات التي يواجهها الكثير من الأشخاص في أي مرحلة خلال مرحلة القراءة والتعليم، وتحدث مشكلة صعوبة القراءة بسبب اختلاف الطريقة التي يقوم بها بمعالجة اللغة، وفي العادة فإن مشكلة صعوبة القراءة تظهر بشكل مبكر في مرحلة مبكرة وفي سن صغير.





أنواع صعوبات القراءة

صعوبة القراءة مسألة مرتبطة بالدماغ، حيث تعيق الفرد سواء كان صغيراً أو كبيراً على القراءة، وعلى الرغم من أن الإنسان يمتلك معدلات من الذكاء الطبيعية إلا أن مشكلة عسر القراءة تسبب ضعفاً خلال القراءة، فيلاحظ أنه يقرأ ببطء مقارنة مع الأشخاص من نفس سنه، ولقد تم تقسيم أنواع صعوبات القراءة للتالي:

  1. انعدام الطلاقة: حيث يعاني المصابين بهذا النوع من صعوبة القراءة بدقة وبسرعة عند القراءة العلنية وبصوت مرتفع.
  2. حل الكلمات: يجد الأشخاص المصابين بهذا النوع من أنواع صعوبات القراءة صعوبة في مطابقة الحروف لأصواتها وصعوبة نطق الكلمة الواحدة وهذا يشير لصعوبة قراءة الكلمة الواحدة.
  3. صعوبة القراءة المكتسبة: وهذا النوع يختلف كلياً عن الأنواع السابقة، حيث إن الشخص بهذا النوع تكون لديه القدرة على القراءة ولكنه فَقَدَ هذه القدرة بسبب تلقي إصابة بجزء الدماغ المسئول عن القراءة أو الإصابة بسكتة دماغية.

علامات صعوبات القراءة

ترتبط علامات صعوبة القراءة بالسن أو العمر، وقد لا تشير ظهور علامة أو علامتين من العلامات التي سنذكرها على إصابة الطفل بصعوبات القراءة، ولكن في حال ظهور مجموعة الأعراض فإن ذلك يشير لإصابة الطفل بصعوبات القراءة، وفيما يلي مجموعة من الأعراض والعلامات الدالة على صعوبة القراءة حسب المرحلة العمرية.

  • مرحلة ما قبل المدرسة
  • صعوبة نطق الكلمات.
  • إضافة مجموعة من المفردات اللغوية الجديدة بطريقة خاطئة، وعدم تذكر الطفل للكلمات الأساسية.
  • البطء في مهارات الحركة، ومثال ذلك أخذ الطفل لمدة طويلة من الزمن لوضع القلم في موضعه المناسبة واستخدام السحابات والأزرار بشكل أبطأ عند مقارنته بالأطفال من نفس عمره.
  • التأخر في الكلام مقارنة بأقرانه من نفس السن.
  • صعوبة فصل الأصوات في الكلمات.
  • صعوبة قراءة القوافي الخاصة بالأطفال في الروضة او الحضانة.
  • يواجه الطفل مشكلة في قراءة الحروف الهجائية والأرقام والألوان وأيام الأسبوع، وصعوبة تهجئتها وكتابتها.

مرحلة رياض الأطفال وحتى وصول الصف الرابع

  • صعوبة قراءة كلمة واحدة بذاتها ولا يوجد قبلها أو بعدها كلمات أخرى.
  • ارتكاب أخطاء ثابتة أثناء التهجئة أو القراءة.
  • بطء تعلم الرابط بين الأحرف والأصوات الخارجة من الفم.

من الصف الخامس وحتى الصف الثامن

  • يقرأ الطالب بمستوى أقل مما هو متوقع في هذا المستوى.
  • البطء في التعرف على المهارات الخاصة بالتهجئة والقراءة.
  • تجنب الكتابة.
  • صعوبة الكتابة أو الكتابة بخط غير مفهوم.
  • تذكر الحقائق بصورة ضعيفة وبشكل بطيء.
  • إيجاد الطالب صعوبة بالكلمات التي تتعلق بالمسائل الرياضية.
  • تجنب قراءة الطالب بصوت مرتفع.
  • صعوبة تهجئة الكلمات، إضافة لذلك تهجئة الكلمة بأكثر من طريقة مختلفة.
  • عكس الأحرف المتعاقبة في نفس الكلمة.

المدرسة الثانوية وحتى الجامعة

  • القراءة ببطء مع وجود الكثير من الأخطاء أثناء القراءة.
  • تجنب الامتحانات أو الاختبارات التي تحتوي على كتابة أو قراءة والمماطلة في إنجاز الواجبات المتعلقة بها.
  • ضعف الذاكرة وإنجاز المهام ببطء مقارنة مع الآخرين.
  • القيام بجهد كبير في مهام الكتابة والقراءة.
  • صعوبة إنشاء وعمل الملخصات والمخططات للمقررات الدراسية.
  • ضعف القدرة على تخزين الكلمات والمعلومات من القراءة
  • امتلاك مفردات لغوية قليلة وغير كافية.

البالغون

  • إخفاء المشاكل التي تتعلق بالقراءة.
  • تجنب الكتابة أو عدم قدرة الشخص على الكتابة إطلاقاً.
  • امتلاك مهارة التفكير المكاني.
  • صعوبة التخطيط والتنظيم والترتيب.
  • يكون الشخص مختصاً باللغة الشفوية.
  • ضعف التهجئة والاعتماد على الأشخاص الآخرين في تهجئة الكلام لهم.
  • الاعتماد الكلي على الذاكرة بدلاً من قراءة المعلومات.
  • العمل في وظائف أو أعمال أقل من القدرات الفكرية التي يتمتعون بها.
  • امتلاك مهارة كبيرة في فهم الآخرين من الكلام والقدرة على قراءة حدسهم.

طرق علاج صعوبات القراءة

  1. في حالات الأطفال يتم التركيز على علاج الأجزاء أو الجوانب المفقودة عند الطفل، فمثلاً في حال قدرة الطفل على قراءة الكلمات والجمل ولكن بدون فِهم فهنا يتم التركيز على علاج الفهم، وفي حال كانت مشكلة الطفل صعوبة تمييز الأصوات التي تُكَوِن الكلمات المختلفة فإنه يتم التركيز على هذه الجزئية.
  2. إن المواد اللازمة للعلاج يتم أخذها من المواد والمقررات الدراسية مثل الكتب الخاصة بالقراءة والتقارير الشفوية والأوراق الخاصة بالأنشطة الكتابية.
  3. اللجوء لاستخدام أسلوب اللغوية الشفوية مثل الاستماع والتحدث والتي تهدف لتدعيم وتطوير اللغة المكتوبة، فمثلاً يتم سرد قصة على الطالب ثم تقديم مجموعة من الأسئلة لحلها بناءً على القصة التي سمعها، أو الطلب من الطفل عمل تلخيص لفظي لما سمعه.
  4. يجب التعامل مع الطفل أثناء علاجه بطريقة داعمة للغة المكتوبة، ومثال ذلك يتم الطلب من الطفل قراءة كلمات معينة مكتوبة في قائمة، بهدف تسحين طريقة نطق الكلمات وبصوت معين.
  5. يجب التعاون وبين المعلم والمعالج لإيجاد استراتيجيات خاصة داخل الفصول الدراسية تساعد الطلاب في استيعاب وفهم المقررات الدراسية وطريقة تنظيم قراءتها والمهام المكتوبة المتعلقة بها.




Ads
إذا لم تجد طلبك ابحث هنا …
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

صعوبات التعلم

اسباب منزلية تخلق صعوبات التعلم عند الأطفال وطرق علاجها

baby reading القراءة للطفل

كيف تجعل الطفل يحب القراءة والمذاكرة