اسباب وعلاج الصدمة النفسية او العاطفية وعلاج ما بعد الصدمة

مقدمة حول الموضوع:

هل سمعت من قبل عن شخص تعرض لصدمة نفسية أو عاطفية؟ هل تساءلت ماذا يعني ذلك؟ أم هل ربما رأيت شخصا قريبا منك يتعرض لتلك الصدمة أو ربما تكون أنت من تعرض لتلك الصدمة؟ الواقع أننا جميعا معرضون للإصابة بمثل تلك الصدمات ولكن الظروف هي ما تجعل الشخص يقع في مثل تلك الصدمات، وهناك من يتحملها ويستطيع الخروج منها بنفسه وهناك من يعاني منها كثيرا، وقد يستغرق أعوام للتغلب عليها بمساعدة المختصين، وخلال السطور القادمة سنتعرف أكثر على بعض أسباب تلك الصدمات وكذلك علاجها وطرق التغلب عليها وعلاج اضطراب ما بعد الصدمة.

اسباب وعلاج الصدمة النفسية او العاطفية وعلاج ما بعد الصدمة

بعض أسباب حدوث الصدمة النفسية والعاطفية :

وهنا أنا كتبت بعض أسباب لأن تلك الصدمات تنتج من كثير من الظروف المتعددة والمختلفة والتي يصعب أن نحصرها في مقال واحد وفيما يلي بعض الأمثلة عن مسببات الصدمات النفسية والعاطفية كالتالي :

جاري تحميل الاعلان هنا ...

  1. حدوث كوارث طبيعية مثل الزلازل والبراكين والفيضانات وخاصة إن تعرض ذلك الشخص للإصابة أو فقدان منزله أو أشخاص من أقاربه أو غيره في تلك الكوارث الطبيعية.
  2. الحروب وخاصة إن كان الشخص مشارك في الحرب كمحارب ولذلك نجد أغلب الجنود الذين يشاركون في الحروب يعانون بعدها من صدمة نفسية وعاطفية.
  3. الاغتصاب: إن التعرض لحوادث الاغتصاب والعنف الجسدي بوجه عام تؤدي عادة إلى حدوث الصدمة النفسية والعاطفية.
  4. الحوادث: وخاصة تلك التي تتواجد بها إصابات خطيرة أو التي تتعرض بها حياة المصاب للخطر، أو يفقد فيها إحدى أعضاءه مثل يده أو ساقه أو خلافه.
  5. التعرض لصدمات في مرحلة الطفولة مثل المرض لفترات طويلة في الطفولة، والتعرض لأمراض خطيرة في الطفولة أو التعرض لمشاهد عنف، ومشاهد لا يستطيع الطفل نحملها أو تعرض الطفل للاضطهاد والتعذيب وفقدانه العاطفة والحنان والأمان أو غيرها من الأمور التي قد يمر بها الطفل وتؤدي إلى صدمات نفسية وعاطفية لديه.
  6. التعرض للخيانة الزوجية أو التعرض للهجر بشكل مفاجئ أو الطلاق أو غيرها من الأزمات التي تحدث بين شركاء الحياة والتي تؤدي إلى حدوث صدمات عصبية.
  7. وفاة شخص مقرب إليك أمام عينيك بشكل مفاجئ دون أن تستطيع أن تقوم بشيء من أجله مثلما يحدث في الكوارث الطبيعية والحوادث والأزمات القلبية المفاجئة وغيرها من حوادث الموت المفاجئ التي تحدث أمام الشخص والتي تسبب له صدمة نفسية وعاطفية. تلك كانت بعض الأمثلة للمواقف التي تؤدي إلى حدوث الصدمات النفسية والعاطفية وقس على ذلك العديد من المسببات الأخرى لتلك الصدمات.

علاج الصدمة النفسية والعاطفية وعلاج ما بعد الصدمة :

في الغالب يتكون علاج الصدمة النفسية والعاطفية واضطراب ما بعد الصدمة من ثلاث أنواع من العلاج وفقا لحالة المريض ومدى الصدمة التي مر بها كالتالي:

أولا: العلاج الاجتماعي

حيث يخفف عنه اجتماعيا عن طريق الالتقاء بالأقارب والأصدقاء والخروج للمجتمع ويحبذ أن يتحدث معهم الشخص حول معاناته ليستطيع التخفيف عن نفسه كما يمكن للأقارب والأصدقاء استشارة طبيبي نفسي لمعرفة كيفية التعامل معه في تلك الحالة والتخفيف عنه، كما يمكن الاجتماع مع أشخاص مروا بظروف مشابهة لما مر به والتحدث معهم حيث يساهم ذلك في علاج الصدمة عند الكثير من الأشخاص.

ثانيا: العلاج النفسي

في تلك الحالة يجب اللجوء إلى طبيب نفسي، ويلجأ الطبيب إلى جلسات العلاج النفسي والتي في أغلبها تكون موجهة إلى العقل اللاواعي لدى المريض بحيث يساعد المريض على تحمل الصدمة والتخلص من آثارها ومن اضطرابات ما بعد الصدمة.

ثالثا: العلاج الدوائي

وفي تلك الحالة بالإضافة إلى ما سبق ذكره من طرق علاج يتم اللجوء إلى الأدوية المختلفة التي تساهم في تخفيف الصدمة وعلاج اضطرابات ما بعد الصدمة ومنها الأدوية المهدئة، ومضادات الاكتئاب وعادة لا يتم اللجوء إلى تلك الأدوية إلا تحت إشراف طبي، وبمتابعة الطبيب المسئول عن الحالة.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

جاري تحميل الاعلان هنا ...

تعليقات الزوار
  • لا يوجد تعليقات ، أكتب تعليقك ليكون البداية!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني

*
*
*

زكام صداع حالة نفسية

اسباب وطرق علاج والوقاية من الأمراض النفسية

القلق النفسي تعريفه واعراضه

طرق علاج الصحة النفسية وكيفية التعامل مع المريض النفسي