أسباب وعلاج عدم وصول الدم للمخ أو الاكسجين

نقص وصول الدم أو الأكسجين للدماغ هي من الحالات الخطيرة التي قد تصيب الإنسان، وينجم عن نقص وصول الأكسجين للدماغ أضرار جزئية أو كلية في الدماغ، وفي حال فشل إعادة وصول الدم أو الأكسجين للدماغ للوضع الطبيعي فإن ذلك قد ينتج عنه أضرار ومخاطر محدقة بحياة المصاب، وفي بعض الحالات يحدث بسبب عدم وصول الدم للدماغ تجلطات في الشرايين الفرعية تؤدي لتمزق هذه الشرايين مسببة حدوث نزيف داخلي بالدماغ ويصاحبه أضرار بالغة جداً قد تؤدي لحدوث تلف بالدماغ أو الدخول في غيبوبة أو الإصابة بالشلل الدماغي.

أسباب وعلاج عدم وصول الدم للمخ أو الاكسجين

أسباب نقص الدم في الدماغ

  • عدم انتظام ضربات القلب، والذي يحدث بسبب انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم الانبساطي.
  • تكتل خلايا الدم والذي يؤدي لحدوث انسداد في الأوعية الدموية التي تنقل الدم للدماغ.
  • السمنة الزائدة، وما يصاحبها من مشاكل صحية مثل ارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول في الجسم، وما ينتج عنها من أمراض مثل تصلب الشرايين وإعاقة جريان الدم بالشرايين المصابة.
  • نقص كمية الأكسجين في الدم، وتحدث هذه المشكلة لعدة أسباب منها وجود اضطراب في الجهاز التنفسي، والإصابة بفقر الدم.
  • الخثار الوريدي: وهو تخثر الدم بكمية كبيرة في الأوردة الدموية، وهذا يؤدي لانسدادها وعدم وصول الدم لأجزاء من الجسم.
  • الإصابة بالسكري.
  • انتفاخ في الجدران الشريانية.
  • التعرض لإصابة أو حادث في الرأس.
  • احتشاء عضلة القلب والذي يحدث بسبب وجود نزيف داخلي في الجسم.
  • شرب الكحوليات بإفراط.
  • اتباع عادات سيئة مثل تعاطي المنبهات والتدخين.
  • اضطرابات في ضغط الدم.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

أعراض نقص الدم في الدماغ

  • ضعف عضلات الجسم.
  • صعوبة تحريك الأطراف والرأس.
  • فقدان الوعي باستمرار.
  • الشعور بالغثيان والدوار.
  • وجود خلل في طريقة المشي.
  • تشويش الأفكار والارتباك وصعوبة التعبير.
  • شلل نصفي في عضلات الوجه.
  • الألم وصداع شديد في الرأس.
  • ارتخاء جفن العين.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • اضطراب في عملية التنفس.
  • خلل في حاسة السمع، وحاسة الذوق، وحاسة الرؤية.

علاج نقص الدم في الدماغ

توقف أو نقص وصول الدم أو الاكسجين للدماغ يؤدي لحدوث أضرار فورية على الجسم، والعلاج السريع لهذه المشكلة يتوقف على نسبة الضرر الناتج، ومن طرق العلاج المتبعة في هذه الحالة الآتي:

  • استخدام عوامل التخثر: حيث تستخدم مذيبات الجلطات لإذابة الجلطة الدموية التي حدثت في الأوعية الدماغية للسماح بإعادة نشاط الدورة الدموية ووصول الدم للدماغ وهذا يضمن عودة مستوى الأكسجين في الدماغ لوضعه الطبيعي، وهذه الطريقة لا تناسب جميع الحالات حيث إن هذا العلاج قد يؤدي لحدوث جلطات أخرى بعد إذابة الجلطة الأولى.
  • الجراحة المصححة للشريان السباتي: وهي من العمليات الجراحي الشائعة والتي يتم فيها إزالة الجلطات الدموية جراحياً، خاصة عند فشل الطرق والخطوات السابقة في إزالة الخثرة أو الجلطة.
  • استخدام مضادات التخثر: ويهدف استخدامها لتجنب حصول جلطات إضافية بالدماغ، وهذا يقلل من خطر نقص الأكسجين الذي يصل الدماغ.
  • استخدام عوامل الحماية العصبية: يتم استخدام العديد من الأدوية العصبية التي تضمن كفاءة الدورة الدموية حيث تؤثر الأدوية على الجملة العصبية بالدماغ.
  • جراحة الدماغ الالتفافية: تستخدم هذه الطريقة في الحالات المستعصية والصعبة والتي فشل فيها الدواء ولم يستطيع الطبيب المعالج إزالة الخثرة جراحياً، في هذه الطريقة يحاول الطبيب تغيير المسار الدموي القلبي وتوجيهه للدماغ لتعويض النقص في الاكسجين لحين إيجاد طريقة أخرى بديلة مساعدة في إزالة الخثرة.
  • علاج التخثر الوريدي: وفيها يتم عمل قسطرة شريانية، حيث يتم الدخول من منطقة الفخذ للوصول للشرايين الدماغية في محاولة لإزالة الخثرة.
  • استخدام الأشعة العصبية التداخلية: وفيها تستخدم أنابيب خاصة ودقيقة لإزالة الخثرة الدموية.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

جاري تحميل الاعلان هنا ...

تعليقات الزوار
  • لا يوجد تعليقات ، أكتب تعليقك ليكون البداية!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني

*
*
*

أسباب وأعراض وعلاج جرثومة الدم وطرق الوقاية

أسباب وأعراض وعلاج جرثومة الدم وطرق الوقاية

اسباب واعراض وعلاج التهاب الدم بالاعشاب

اسباب واعراض وعلاج التهاب الدم بالاعشاب