كيف ينتقل سرطان الثدي إلى العظام أو الكبد ؟ وكيفية علاجه ؟

سرطان الثدي هو أكثر أنواع مرض السرطان التي تصيب النساء كما أنه من أكثر الأمراض المنتشرة على الصعيد العالمي ، ويصيب سرطان الثدي مناطق محددة في الجسم وتكون بداية الإصابة به في الثدي ثم ينتشر السرطان وينتقل من مكانه إلى أعضاء أخرى في الجسم مثل العظام والكبد وغيرها من أعضاء الجسم.

كيف ينتقل سرطان الثدي إلى العظام أو الكبد ؟ وكيفية علاجه ؟

طرق انتقال سرطان الثدي للعظام

لقد ذكر مجموعة من الباحثين في هذا الصدد أن سرطان الثدي ينتقل من مكانه ويهاجم المناطق والأنسجة المجاورة ويهاجم الجدار الصدري والعضلات الصدرية والجلد.

  1. ينتقل مرض سرطان الثدي للعظام والكبد عن طريق السائل الليمفي، وينتشر المرض بالغدد الليمفية الثديية الداخلية والغدد اللمفية الإبطية، وعند وجود الورم السرطاني في الثلث الخلفي من الثدي فإنه ينتقل ويهاجم الغدد الليمفية الثديية الداخلية، وتبين إصابة الغدة اللمفية بالسرطان مدى تقدم وقوة السرطان، وعند مهاجمة السرطان للغدة اللمفية التي توجد فوق الترقوة أو مهاجمة الغدة الليمفية الموجودة بالجهة المقابلة فإنها من العلامات التي تبين وتظهر أن المرض في حالة متقدمة.
  2. ينتقل مرض سرطان الثدي أيضاً عن طريق الدم وهذه من الحالات القليلة، وغالباً عند انتشار سرطان الثدي عن طريق الدم فإنه ينقله للجهاز العظمي ويصيب عظمة الفخذ والجمجمة والقفص الصدري والفقرات الموجودة في الظهر ومناطق أخرى، وعند انتقال سرطان الثدي وإصابته للجهاز العظمي فإنه يقوم بعمل تخصيب فعال للعظام وتحلل للعظم بهدف مساعدة المرض لنفسه في الانتقال والنمو والانتشار على العضو المصاب الجديد، وعندما يبدأ سرطان الثدي بالانتقال للعظام فإنه يعمل على تغير البنية الخاصة بالعظام.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

  1. وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
  2. التعرض لكميات مرتفعة وكبيرة من الأستروجين.
  3. التقدم في العمر.
  4. الجنس، من النادر إصابة الرجال أو الذكور بصفة عامة بسرطان الثدي.
  5. شرب المشروبات الكحولية.
  6. انقطاع الطمث في سن متأخر.
  7. تناول بعض الأدوية مثل الهرمونات التي يتم إعطائها للمرأة بعد انقطاع الحيض، وأيضا أدوية منع الحمل.
  8. التعرض للأشعة الضارة وخاصة في سن البلوغ.
  9. الحيض المبكر.
  10. الإنجاب المتأخر.

أعراض الإصابة بسرطان الثدي

  1. تضخم أنسجة الثدي وتظهر على هيئة كتل صلبة تحت الجلد وهي من أوضح الأعراض للإصابة بسرطان الثدي.
  2. تغيرات واضحة في الثدي، مثل الشعور بثِقل حجم الثدي أو انتفاخ الثدي وارتفاع درجة حرارة الثدي.
  3. ملاحظة أورام وانتفاخات واضحة بالثدي.
  4. ظهور أورام تحت الإبطين أو أحدهما، ويرجع ذلك لتضخم الأنسجة الليمفاوية.
  5. تغير لون جلد الثدي.
  6. خروج إفرازات غريبة من حلمة الثدي وعادة يكون شكلها على هيئة مادة صفراء.
  7. تغير شكل ومظهر الثدي وظهور النتوءات على الجلد.

مراحل نمو سرطان الثدي

لنمو سرطان الثدي فإنه توجد مراحل مختلفة لنمو سرطان الثدي وهي

  • المرحلة صفر: وفي هذه المرحلة يوجد نوعين من الأورام، الأول ورم سرطاني موضعي يكون انتشاره في القنوات اللبنية، وهذه الحالة هي حالة ما قبل السرطان مع زيادة نسبة تحوله لسرطان توسعي وينتشر في كامل أجزاء الثدي، وأما النوع الثاني فهو ورم سرطان موضعي يكون انتشاره بين النتواءات اللبنية أو الفصوص، وهذه الحالة هي من الحالات الغير سرطانية ولكنها مؤشر على مدى قابلية إصابة المرأة بسرطان الثدي.
  • المرحلة الأولى: وفي هذه المرحلة تظهر أعراض وعلامات الإصابة بسرطان الثدي، وعادة ما تظهر هذه العلامات ان السرطان لم ينتشر في الجسم ويقتصر وجوده في الثدي.
  • المرحلة الثانية: المرحلة الثانية أيضاً من المراحل المبكرة للسرطان والتي يمكن أن يصيب الأنسجة المجاورة للثدي مثل أن يصيب العقد الليمفاوية التي توجد تحت الإبطين.
  • المرحلة الثالثة: ويطلق على هذه الحالة اسم السرطان الموضعي المتقدم، وفي هذه المرحلة تزيد نسبة انتشار السرطان بالعقد الليمفاوية الموجود تحت الإبطين ليصل السرطان للأنسجة المحاذية للثدي.
  • المرحلة الثالثة: وهي انتشار مرض السرطان خارج الثدي وانتقاله لأعضاء أخرى من الجسم مثل الكبد والعظام والرئة، وتكمن أهمية تقسيم مراحل السرطان في العلاج وأخذ فكرة عامة عن حالة المرأة المريضة.

علاج سرطان الثدي

بدايةً فإن علاج سرطان الثدي يستند لمجموعة من العوامل والتي من أبرزها، تحديد مرحلة تطور المرض، وأيضاً مراعاة سن المرأة المصابة وحجم الورم السرطاني ونوعيته، وأيضاً حجم الثدي ومدى وصول الورم السرطاني للعقد الليمفاوية.

إذا كان الورم صغير الحجم ولا يتعدى حجمه 3 سنتيمتر ففي هذه الحالة يتم استئصال الجزء المصاب من الثدي بدون الحاجة لأخذ أنواع أخرى من العلاج مثل العلاج الهرموني او العلاج الإشعاعي، وأما إن كان حجم المرض أكبر من 3 سنتيمتر وقد انتشر وأصاب الغدد الليمفاوية فإنه يتم إدخال العلاج الهرموني أو الكيميائي أو الإشعاعي حسب حالة المريض.

  • العلاج الجراحي لسرطان الثدي : تعتمد على مدى حجم الورم وكما ذكرنا إن كان الورم صغير فإنه يُستأصل جزء من الثدي، وأما إن كان الورم كبير فإنه يتم استئصال الثدي بالكامل واستئصال العضلات الصدرية والغدد الليمفاوية في بعض الحالات.
  • العلاج الإشعاعي : يتم استخدامه كعامل مساعد لقتل الخلايا السرطانية وخاصة إن كان المرض منتشراً في مناطق أخرى من الجسم كالجهاز العظمي أو أجهزة أخرى من الجسم.
  • العلاج الكيميائي : وهو أيضاً أحد العلاجات المتاحة ويتم استخدامه في حال كان المريض منتشراً في مناطق الجسم الأخرى من الأدوية الكيميائية التي يتم استخدامها السايكلوفوسومايد، الميثوتريكسات.
  • العلاج الهرموني : قبل تحديد وصرف العلاج الهرموني فإنه يجرى فحص نسيجي مناعي كيميائي وذلك من أجل تحديد ومعرفة مستقبلات البروجيستيرون والأستروجين، وبعد ذلك يتم تحديد هل يتم صرف العلاج الهرموني أم لا؟

جاري تحميل الاعلان هنا ...

جاري تحميل الاعلان هنا ...

تعليقات الزوار
  • لا يوجد تعليقات ، أكتب تعليقك ليكون البداية!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني

*
*
*

human-skeleton برد العظام

أسباب وكيفية علاج سرطان العظام الثانوي بالأعشاب وأعراضه

علاج وقائي للسرطان وأنواعه للرجال والنساء مثل سرطان الثدي

علاج وقائي للسرطان وأنواعه للرجال والنساء مثل سرطان الثدي