اسباب استئصال الرحم والآثار الجانبية

يعتبر قرار استئصال الرحم أحد أصعب القرارات التي يمكن أن تتخذها المرأة في حياتها، وقد يكون قرار استئصال الرحم قراراً أخيراً يساعد في المحافظة على حياة السيدة خاصة إن كانت الأسباب التي تدفع لاستئصال الرحم أسباب قهرية لا يمكن علاجها وتجاوزها، واستئصال الرحم يعني إزالة الرحم من مكانه من جسد المرأة، والرحم هو مكان نمو الجنين بعد حدوث تلقيح للبويضة والتصاقها بجدار الرحم، كذلك الرحم هو المسئول عن الدورة الشهرية، وفي حال استئصاله وإزالته فإن ذلك يعني توقف الدورة الشهرية وعدم حدوث حمل، ولكن قد يكون قرار استئصال الرحم الحل الوحيد للمحافظة على حياة المرأة، وفي هذا الموضوع سنتناول الحدث عن أبرز الأسباب التي تدفع لاستئصال الرحم ومعرفة الآثار الجانبية والمضاعفات التي قد تصيب المرأة بعد هذه العملية.

اسباب استئصال الرحم والآثار الجانبية

أسباب استئصال الرحم

  • الإصابة بنزيف مهبلي لا يمكن إيقافه والسيطرة عليه.
  • بطانة الرحم المهاجرة، وهو من الاضطرابات التي تصيب بطانة الرحم الداخلية وينمو خارج الرحم مسبباً الإصابة بنزيف وآلام حادة.
  • آلام الحوض المزمنة.
  • إصابة المرأة بسرطان الرحم، أو سرطان المبايض، أو سرطان عنق الرحم.
  • مرض التهاب الحوض.
  • هبوط الرحم، وهو سقوط الرحم من عنق الرحم وبروزه من مهبل المرأة.
  • العضال الغدي، ويعني زيادة في سمك جدار الرحم وحدوث انفصال لباطنة الرحم الداخلية عن عضلات الرحم.
  • الأورام الليفية، وهي أورام حميدة تنمو في داخل الرحم.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

هذه أبرز الأسباب التي تؤدي لاستئصال بطانة الرحم، ويجب التنويه إلى أن الأسباب الغير سرطانية والتي تدفع لاستئصال الرحم لا يتم إقرارها إلا بعد تجربة العلاج الدوائي حسب حالة المريضة، وفي حال عدم وجود استجابة للعلاج يتم تحديد استئصال الرحم حفاظاً على حياة المريضة.

أنواع استئصال الرحم

تختلف أنواع عملية استئصال الرحم، ويتم تحديد نوعية الاستئصال بناءً على تشخيص حالة المريضة، وانواع استئصال الرحم هي:

  • استئصال كلي: في الاستئصال الكلي يزيل الطبيب الرحم بأكمله وتتم إزالة عنق الرحم، ويجب إجراء فحوصات الحوض بانتظام.
  • استئصال جزئي: في هذه الحالة يقوم الطبيب بإزالة جزء محدد من الرحم ويترك عنق الرحم كما هو.
  • استئصال الرحم والمبيضين وقنوات فالوب: وفي هذا الخيار يقوم الطبيب بإزالة الرحم والمبيض وقناتي فالوب، وفي هذه الحالة قد تحتاجين للعلاج بالهرمونات البديلة، خاصة عند إزالة كلا المبيضين.

طرق إجراء عملية استئصال الرحم

تختلف الطرق التي يمكن تطبيقها لاستئصال الرحم، ويمكن ذلك من خلال:

  • التدخل بالمنظار: وهي من أسهل الطرق وأبسطها وأكثرها شيوعاً، حيث يتم عمل شق في جانب الرحم من منطقة أسفل البطن، وبعدها يتم إدخال المنظار ويتم عمل إزالة للرحم، حيث يتم تفتيت الرحم وإخراجه من فتحة المهبل.
  • التدخل الجراحي: يتم عمل شق أو قطع في أسفل البطن بشكل عرضي، ويتم إزالة الرحم وربط المبايض ببعضهما وربط الحالب مع المثانة وذلك لضمان عدم تأثر عملية التبول.
  • عن طريق المهبل: ويتم ذلك من خلال المنظار المهبلي، وتعتمد هذه الطريقة على مقدار اتساع الرحم عند المرأة، وعند إدخال المنظار يتم إزالة الرحم وسحبه من نفس المكان مع المنظار.

مضاعفات ومخاطر إزالة الرحم

عملية استئصال الرحم هي عملية آمنة بشكل كامل، وحالتها كغيرها من العمليات الكبرى التي قد تنطوي عليها مجموعة من المضاعفات والمخاطر مثل:

  • هبوط المهبل.
  • سلس البول.
  • ألم مزمن.
  • تشكيل الناسور.
  • النزيف
  • الإصابة بعدوى بعد إجراء العملية.
  • زيادة احتمالية تجلط الدم.
  • الضغوط بالضعف والتعب العام.
  • كثرة التقلبات المزاجية.
  • جفاف المهبل.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

جاري تحميل الاعلان هنا ...

تعليقات الزوار
  • لا يوجد تعليقات ، أكتب تعليقك ليكون البداية!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني

*
*
*

اسباب استئصال الرحم وعلاقته بالجماع والولادة

اسباب استئصال الرحم وعلاقته بالعلاقة الزوجية والولادة والدورة الشهرية

اضرار عملية كشط الرحم أو كحت الرحم للنساء والحمل