اسباب واعراض وعلاج الخثرة الدموية أو الدماغية

الخثرة الدموية أو السكتة أو الجلطة الدموية أو الدماغية أو ما عُرفت في السابق باسم حادثة وعائية دماغية، هي حالة تصيب الإنسان عندما يتعرقل جريان الدم في أحد الأوعية التي توجد في الدماغ، وهذا يؤدي لنقص في وصول الدم المحمل بالأوكسجين ومنع وصول التغذية الحيوية للدماغ وهذا يؤدي لإصابة خلايا الدماغ بالتلف والموت خلال دقائق معدودة وقليلة، الخثرة الدموية أو السكتة الدماغية هي حالة طبية طارئة تستوجب العناية والعلاج الفوري والرعاية الطبية والعاجلة، وتعبر الخثرة الدموية أو الدماغية إحدى أكثر أسباب الوفاة في جميع أنحاء العالم.

وفي هذا الموضوع سنتطرق للحديث عن اسباب الخثرة الدموية ومعرفة أسبابها والتعرف على طريقة علاجها.

اسباب واعراض وعلاج الخثرة الدموية أو الدماغية

أسباب الخثرة الدموية

  1. حدوث جلطة في الشريان السباتي وانتقالها للدماغ.
  2. انسداد أو ضيق في الأوعية الدماغية الصغيرة التي توجد في الدماغ.
  3. وجود نزيف دماغي ناتج عن ارتفاع الضغط أو انفجار أحد الأوعية الدموية في الدماغ، أو تعرض الرأس لإصابة.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

أعراض الخثرة الدموية

أعراض الخثرة أو الجلطة الدموية تظهر بشكل سريع ومفاجئ وتتطور خلال لحظات أو ساعات قليلة، ولا تستمر أعراضها لفترات طويلة أو أيام، ومن الأعراض التي تظهر على المصاب:

  1. تخدر أو شلل والإحساس بنمنمة الأطراف، وفي أغلب الأحيان تكون هذه الأعراض في جهة واحدة من الجسم.
  2. إحساس المريض بصداع وألم شديد في الرأس.
  3. اضطرابات المشي ومشاكل أثناء السير وقد يتعرض المصاب للسقوط بسبب الدوخة والدوار وعدم اتزان الجسم.
  4. مشاكل الرؤية مثل غبش الرؤية وعتامة الرؤية، وقد يلاحظ المصاب تضاعف الصورة المرئية بالعنين أو أحد العينين.
  5. مشاكل بالكلام والاستيعاب والفهم، وقد يلاحظ صعوبة كلام المصاب أو ثقل كلامه وعدم استيعابه للحديث والكلام الجاري.

أنواع الخثرة الدموية او الجلطات الدماغية

  1. نوبة نقص تروية عابرة: وفي هذه الحالة تظهر أعراض الإصابة بالخثرة الدموية لفترة قصيرة ومؤقتة بسبب نقص وصول الدم لأحد أجزاء الدماغ، وقد تستمر هذه الأعراض لمدة لا تزيد عن 5 دقائق، وعند زوال الأعراض يجب مراجعة الطوارئ لإجراء الفحوصات اللازمة لتفادي أي جلطة أو خثرة في المستقبل.
  2. الجلطة الدماغية الإقفارية: النسبة الأكبر من الخثرات أو الجلطات الدموية تحث بسبب نقص تروية ونقص مد الدماغ بالدم بسبب انسداد أو ضيق أحد شرايين الدماغ.
  3. الجلطة الدماغية النزفية: هذه الحال تحدث بسبب تمزق أحد الأوعية الدموية التي توجد في الدماغ، ويحدث هذا التمزق بسبب تعرض الأوعية الدموية لعامل تؤدي لتمزق الوعاء مثل ارتفاع في ضغط الدم، واستخدام مضادات التخثر بشكل مبالغ فيه.

مضاعفات الإصابة بخثرة دموية أو جلطة دماغية

تكون درجة خطورة مضاعفات الإصابة بخثرة دموية حسب المدة الزمنية التي ينقطع بها الأكسجين عن الدماغ، وعادة تحدث المضاعفات في الجزء المصاب للدماغ للمنطقة المتضررة من الدماغ، ومن أبرز المضاعفات التي تحدث:

  • تكرر الجلطة أو الخثرة الدموية أو الدماغية.
  • صعوبة الكلام وصعوبة الفهم والاستيعاب وأيضاً صعوبة البلع، ويمكن الاستعانة بأخصائي الكلام واللغة لتجاوز هذه المشكلة.
  • الشلل أو فقدان التحكم بجزء معين من الجسم او عدم القدرة على التحكم بالعضلات.

عوامل الخطر

توجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة وتَشَكُل الخثرة الدموية أو الدماغية ومن هذه العوامل:

  1. السمنة المفرطة.
  2. ارتفاع ضغط الدم المستمر.
  3. الإدمان على تعاطي المخدرات.
  4. أمراض القلب.
  5. أمراض الأوعية الدموية الطرفية.
  6. ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم.
  7. شرب وتناول الكحول.
  8. قلة الحركة والخمول وعدم ممارسة الرياضة.
  9. التدخين.

كما توجد مجموعة من عوامل الخطر التي ترفع احتمالية الإصابة بالخثرة أو الجلطة الدموية وهي:

  • التقدم في السن، وخاصة عند الوصول لعمر 55 سنة أو أكثر.
  • إصابة فرد من العائلة بالجلطة في الماضي.
  • إصابة الشخص بخثرة أو جلطة دموية عابرة.
  • العِرق، حيث ان الأفارقة والأمريكيين أكثر عرضة للإصابة بالخثرات الدموية

علاج الخثرة الدموية

علاج الخثرة الدموية أو الجلطة الدموية قائمٌ على نوعية الجلطة، وبتحديد نوعية الجلطة يتم تقديم العلاج والطوارئ للحالة.

علاج الجلطة الدماغية النزفية

يعتمد علاج الجلطة النزفية على تخفيف النزيف وتقليل الضغط على الدماغ، ويتم ذلك عن طريق تقديم الأدوية التي تعمل على تقليل ضغط الدم وتقليل ضغط الدماغ، وعند توقف النزيف يتلقى المريض الرعاية الطبية لحين امتصاص الجسم للدماء الناتجة عن النزيف، أما في حال كانت منطقة النزف كبيرة والنزيف شديد فقد يتم اللجوء للعلاج الجراحي للمساعدة في تخفيف الضغط الواقع على الدماغ وإزالة الدم.

علاج الجلطة الدماغية الانسدادية:

  • في هذا النوع من الجلطات يتم إعطاء المريض أدوية خلال أول 3 ساعات من الجلطة تساعد على إذابة الجلطة مثل دواء الوارفارين، وكلما كان وقت إعطاء الدواء أبكر فإن ذلك يضمن تجاوز مرحلة الخطر والحد من تطور المضاعفات.
  • يتم إعطاء المريض الأسبرين والذي يقلل خطر حدوث جلطة دماغية جديدة.
  • بعض المرضى يتم حقنهم بمنشط البلازمينوجين، ويتم حقنه للمريض عن طريق الوريد، ويساعد هذا المنشط في إذابة الخثرة.

طرق الحماية والوقاية

الوقاية خير من العلاج، والوقاية من الخثرات والجلطات الدموية أمر مهم لجميع الأشخاص، وخاصة للأشخاص الذين أصيبوا بجلطات أو خثرات دموية سابقة، إضافة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الدهون بالجسم، وتوجد عدة خطوات ونصائح يمكن اتباعها للوقاية وهي:

  • تناول الطعام والغذاء الصحي.
  • ممارسة الرياضة وزيادة الحركة والنشاط البدني.
  • التحكم والسيطرة بنسبة الكوليسترول بالجسم.
  • السيطرة والتحكم بضغط الدم المرتفع.
  • تجنب شرب المشروبات الكحولية.
  • الإقلاع عن التدخين.

جاري تحميل الاعلان هنا ...

جاري تحميل الاعلان هنا ...

تعليقات الزوار
  • لا يوجد تعليقات ، أكتب تعليقك ليكون البداية!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني

*
*
*

heart القلب

اسباب الجلطة الدماغية وكيفية العلاج بالطب البديل والعلاج الطبيعي

علاج تمدد الاوعية الدموية الدماغية أو في اليد أو الوجه بالاعشاب

علاج تمدد الاوعية الدموية الدماغية أو في اليد أو الوجه بالاعشاب