اسباب ظاهرة عناد الاطفال وطرق علاج هذه المشكلة



كثيرا ما نسمع شكاوى مثل طفلي عنيد لا يستجيب لكلامي يصر على فعل الأشياء حتى وإن كانت خاطئة أو حتى بالعامية رأسه زي الحجر، أو مفيش فايدة في عناده أو ماشي برأسه هو بس أو غيرها من الألفاظ والعبارات التي تستعملها العديد من الأسر في وصف مدى عناد أطفالهم والسؤال الذي يطرح نفسه هل الطفل بطبعة عنيد؟ هل هو المتسبب في ذلك أم نحن السبب؟ أم أن هناك عوامل خارجية هي التي تؤدي إلى العند لدى الأطفال؟ هل العند ناتج من تربية خاطئة؟ أم مما ينتج العند لدى الأطفال؟ وهل هناك سبل لعلاج تلك المشكلة؟ وإن كان هناك ما هي تلك الطرق التي يمكن اللجوء إليها لعلاج تلك المشكلة المنتشرة؟ إن كنتم تريدون حقا الإجابات عن الأسئلة السابقة ما عليكم سوى متابعة السطور القادمة معنا وعندها ستجدون إجابات تلك الأسئلة بإذن الله.

baby reading القراءة للطفل

أسباب ظاهرة عناد الأطفال

  1. في عمر العامين وما بعدها وإلى عمر الخمس أعوام يشعر الطفل وكأنه أصبح شخصا مستقلا قادر على اتخاذ قراراته بنفسه ولذلك فإن كلمة لا تتكرر معه في أغلب الأوقات اعتقادا من ذلك الطفل الصغير أن ذلك فيه تعبير عن استقلاليته وليس عنادا بالشكل المفهوم ولكن أغلب الآباء يعتبرون ذلك نوعا من أنواع العناد ويتعاملون معه على ذلك النحو.
  2. كثرة التحذير للطفل دون توضيح الأسباب لتلك الأوامر والتحذيرات: مثلا لا تلمس ذلك ولا تقم بذلك وغيرها من الأوامر المتعددة التي يقوم الأهل بإصدارها تنمي عند الطفل روح التحدي في كسر تلك الأوامر نظرا لتقييدها اياه فيبدأ الطفل في العناد.
  3. إهمال الأهل للطفل بشكل كبير ينتج عنه طفل عنيد.
  4. القوة الشديدة على الأبناء وضربهم وغيرها من أشكال العنف والقسوة تنتج بالنهاية طفل عنيد.
  5. أحيانا يسلك الطفل سلوك العند ظنا منه بأنه سلوكا للكبار فإن كان الكبار يمارسون العند ويصرون على رأيهم باستمرار ينتج عن ذلك أبناء يتبعون نفس النهج.
  6. أحيانا يتسم الطفل بالعناد نظرا لحالة نفسية سيئة يمر بها نتيجة تغير في الظروف المحيطة به مثل ولادة طفل جديد وأخذ الاهتمام منه وصبه على الطفل الجديد.

علاج مشكلة عناد الأطفال

  1. عدم تلبية حاجات الأطفال التي يعندون بشأنها بل يفضل التحايل على الأمر وتحويله لموضوع آخر.
  2. إعطاء الأطفال مساحة للتعبير عن نفسهم وأرائهم وعدم إجبارهم على القيام بالعديد من الأمور التي لا يرغبون بالقيام بها حتى لا يأتي عليهم يوم ويتمردوا.
  3. المساواة بين الأطفال وعدم محاباة شخص دون الآخر وكذلك عدم الإفراط في الدلال أو العقاب.
  4. شرح الأسباب دائما للأطفال حتى يعلمون أن ما نقوله له سبب وأنه ليس من باب العند معهم أو فرض السيطرة.
  5. محاولة تقليل الأوامر واستبدالها بالخيارات فكلما وجد الطفل أنه مخير وليس مجبور على الأشياء كلما قل عناده مثلا هل ستأكل وحدك أم أساعدك ففي تلك الحالة لم يجبر الطفل على الطعام مما يجعله يعند بل هو يفكر بالخيارات ويختار من بينها.
  6. يجب أن يكون هناك عقاب محدد إن كان الطفل في سن كبير فإن كانت هناك أمور عادة يعند بها الطفل فعلى الأهل إخباره بأنه إن حدث ذلك فسيكون هناك عقاب وهكذا وبالطبع هنا لا نتحدث عن عقاب جسدي بل نتحدث عن أنواع أخرى من العقاب مثل الحرمان من المصروف، أو من شيء مفضل لديه ومع الوقت سيرضخ الطفل.
  7. يجب أن يكون هناك تشجيع على العمل الجيد فمثلما نعاقب الأطفال يجب أن يعلمون أ،هم كلهم أصبحوا اقل عنادا كلما كان هناك مكافئات ولا أٌصد بالمكافئات هنا الهدايا المادية بل من الممكن أن يكون ذلك نزهة أو مشاهدة برنامج تلفزيوني هادف يحبه الطفل أو مشاركته اللعب فترة أطول أو غيرها من المكافئات وليست الهدايا المادية فقط.

خلاصة القول غير نفسك أيها الأب وأنت أيتها الأم أنظروا إلى تصرفاتكم فأنتم قدوة أببنائكم وأحنو عليهم ولكن لا تفرطوا في تدليلهم كل الإفراط وبمبادئ بسيطة تتبعونها ستجدون أنكم وصلتم بهم إلى بر الأمان وابتعدتم به عن الطريق المجهول الذي يؤدي إليه العند




Ads




إذا لم تجد طلبك ابحث هنا …
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

angry kid عصبية الأطفال

اسباب وطرق علاج تشتت الانتباه والحركة عند الاطفال

ارضاع الطفل في المنام

اسباب وطرق علاج الشعر الخفيف عند الاطفال وتكثيفه بالاعشاب